الحوارات

لقاء مع موقع قناة الحرّة حول أحداث الوادي الكبير بمحافظة مسقط

(FILES) A man stands atop a hill in al-Wadi al-Kabir west of Oman's capital Muscat on February 14, 2018 while waiting for the peloton during the second stage of the 2018 cycling Tour of Oman. Four people were killed and multiple others wounded in a shooting at the Imam Ali Mosque in the Al-Wadi Al-Kabir, police said on July 16, 2024. Such an attack is rare in the Sultanate, which has regularly played the role of mediator in regional conflicts. Shiites this week mark Ashura, an annual day of mourning that commemorates the 7th-century battlefield martyrdom of Hussein. (Photo by Philippe LOPEZ / AFP)

نشر في: 17 يوليو 2024م

أحمد جعفر موقع قناة الحرة

أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هجوم دام على مسجد للطائفة الشيعية في سلطنة عمان في أول حادث منه نوعه في الدولة الخليجية المعروفة بالتسامح والتعايش المذهبي.. 

ما هي دلالات تبني التنظيم الإرهابي لهذا الهجوم؟

الجواب: بداية شكرا لكم ولقناة الحرّة، إنّ تبني تنظيم داعش مسؤوليته لهذا العمل الإجراميّ يبقى في دائرة الخبر، فقد تكون فعلا من تبنت الأمر، وقد يكون ركوبا منها للموجة لأجل إظهار ذاتها، وقد يكون هناك عوامل أخرى تبنتها باسمها، كلّ هذه يبقى حتّى الآن في دائرة التّكهن، لسبب التّكتيم حتى السّاعة، ولا توجد بيانات أو تصريحات رسميّة تؤكد ذلك أو تنفيه، أو تثبت شيئا آخر، ولهذا يصعب البناء على تكهنات بدون أدلة واضحة.

هل تثير هذه العملية مخاوف من تهديدات أمنية لدول الخليج من جانب التنظيم؟

الجواب: بلا شك، دول الخليج كغيرها من الدّول هي مهدّدة من الجماعات المتطرفة، أو من غيرها، ولا يوجد دولة آمنة كليّا في ذلك، ووجود وحدة أمنية بينها وبين دول الجوار منها أصبح ضرورة ملحة؛ لأنّ الدّول بطبيعتها تسعى في الحفاظ على الأمن، لكن لا يعني هذا أنّها مغلقة تماما من الاختراقات الإجراميّة والإرهابيّة، فهذا شيء آخر، وله أسبابه الدّاخليّة والخارجيّة.

لماذا سلطنة عُمان لم تعتبره “هجوما إرهابيا” كما فعلت باكستان؟

الجواب: عمان لم تعتد لمثل هذه الأجواء الّتي اعتادت عليها باكستان في الجملة، فهي حالة فريدة بشكل عام، وتكاد نادرة في الجانب الدّينيّ والمذهبيّ، فمثلا: المعابد والكنائس لغير المسلمين ممكن دخولها في عمان بلا تفتيش، ويشعر الكل بالإطمئنانة، وكذلك المساجد مختلطة في جملتها سنّة وإباضيّة، وأجواء عاشوراء خصوصا يشارك الشّيعة فيها من أصحاب المذاهب الأخرى، واعتاد الجميع على هذا، فوجود حالة كهذه لم يكن متوقعا بحال من الأحوال، ولهذا حتّى التّصريحات الأمنيّة في القضايا الأخرى كحالات حدوث قتل بين الأفراد؛ تأخذ وقتا في التّصريح عن أسبابيها وتكييفها، ولهذا الاستعجال بمثل هذه التّصريحات قد يكون لها ضررها على جوانب سياحيّة واقتصاديّة واستثماريّة،ف يحتاج شيا من التّروي.

هل سيكون لهذا الحادث أي تأثير سلبي في المجتمع العماني المتسامح؟

الجواب: لا أتصور ذلك في العقل الجمعيّ، فالتّعايش في عمان حالة أفقيّة مستقرة، لكن لا يعني عدم وجود نشاز، فهناك في وسائل التّواصل وغيرها حالات من التّهييج الطّائفيّ، والمجتمعات اليوم مفتوحة على بعضها، لهذا الحفاظ على الوضع الرّاهن يحتاج مزيدة من اليقظة، والوقاية خير من العلاج.

لقراءة الحوار في موقع قناة الحرّة

https://www.alhurra.com/oman/2024/07/17/%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%B3%D8%AC%D8%AF-%D8%B9%D9%8F%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D9%8A%D8%AD%D9%81%D8%B2-%D8%B6%D8%B1%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9